بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» Type 2 diabetics can now control their blood sugar without gaining weight or increasing their insulin doses
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 11:32 pm من طرف زائر

» online casino slot vegas games
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 1:41 pm من طرف زائر

» fish oil prices
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 10:40 am من طرف زائر

» бесплатная гинекологи
الأحد يوليو 31, 2011 11:09 pm من طرف زائر

» generic cialis
الخميس يوليو 28, 2011 5:24 pm من طرف زائر

» Продвижение неизбежно
السبت يوليو 23, 2011 5:29 am من طرف زائر

» اناشيد
السبت أبريل 03, 2010 11:13 am من طرف ابو الحارث

» اخى فى فؤادى وفى خاطرى 00اروع نشيد عن الإخوه
السبت أبريل 03, 2010 11:12 am من طرف ابو الحارث

» ياصحبي عشتا
السبت أبريل 03, 2010 11:10 am من طرف ابو الحارث

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» Type 2 diabetics can now control their blood sugar without gaining weight or increasing their insulin doses
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 11:32 pm من طرف زائر

» online casino slot vegas games
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 1:41 pm من طرف زائر

» fish oil prices
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 10:40 am من طرف زائر

» бесплатная гинекологи
الأحد يوليو 31, 2011 11:09 pm من طرف زائر

» generic cialis
الخميس يوليو 28, 2011 5:24 pm من طرف زائر

» Продвижение неизбежно
السبت يوليو 23, 2011 5:29 am من طرف زائر

» اناشيد
السبت أبريل 03, 2010 11:13 am من طرف ابو الحارث

» اخى فى فؤادى وفى خاطرى 00اروع نشيد عن الإخوه
السبت أبريل 03, 2010 11:12 am من طرف ابو الحارث

» ياصحبي عشتا
السبت أبريل 03, 2010 11:10 am من طرف ابو الحارث

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

أدخل وشوف تاريخ يافع .. وعظمتها

اذهب الى الأسفل

أدخل وشوف تاريخ يافع .. وعظمتها

مُساهمة  محمد الضباعي في الأربعاء فبراير 10, 2010 1:52 pm

هنا القليل القليل من تاريخ يافع وعظمائها ، فتنبه رعاك الله ، وتاريخ يافع المتناثر والضخم الذي إلى الآن لم يتم جمعه .

شـذرات عـامـة مـن تـاريـخ يـافـع العـريـق :

قال المؤرخ الهمداني : " يافع قبيل ضخم ، مرهوب الجانب ، شديد الشكيمة ذو إباء وشمم وعروبة يعربية وهم دائماً لقاح لا يدينون لسلطان ، وإقليمهم فسيح ، ومخلافهم وسيع ، ولا ناقلة فيهم " ونستدل من الجملة الأخيرة أن يافع قل الإختلاط بغيرها من بطون القبائل الأخرى ، ومما ذكره الهمداني في كتابه الإكليل من أن قبيلة يافع تعتبر أنجد حمير اليمن ، وذكر مؤرخون بقولهم أن يافع أنجد بيت في حمير ، ويتبين لنا أن هذه المقولة لم تطلق جزافاً إذ أن هذه العادات تتوارث جيلاً بعد جيل وتشتهر القبيلة بصفات معينة وتتوارثها عبر التاريخ فنرى أن يافع وفدت على حضرموت مع الملك الحميري سيف بن ذي يزن لتحريرها من الأحباش كما ذكر ذلك المؤرخ عبد القادر بامطرف ، وهي أيضاً من حمت حضرموت وسواحلها من الإستعمار البرتغالي والتركي وأيضاً هي من حررت حضرموت من الغزو الإمامي ، ونلاحظ أيضاً عندما تستعين القبائل بيافع لردع ظالم أو للغزو من دون مقابل مما يبين لنا أن هذه العادات الأصيلة متوارثة من أجدادهم وآباءهم ، كإستعانة قبائل حضرموت بيافع وقبائل لحج وأبين وشبوة والضالع بل كانت تطلب النجدة من يافع ، القبائل الأخرى كقبائل البيضاء ورداع لذا أستحقت يافع أن تكون رأس الشافعية وحاميتها من المد الزيدي الإمامي وكما أطلقت العبارات فيها كقول أئمة الزيدية : لولا اليوافع ما همينا الشوافع دليل واضح على وقوف يافع في وجه الغزو الإمامي على مدى أكثر من أربعة قرون بل يتعدى ذلك بكثير إذا علمنا أن الطاهريين ملوك اليمن في القرن العاشر الهجري هم يافعيين من سلالة الذراحن ، كانوا من ألد أعداء الزيدية في صعدة ، وطبيعة الحال وكما أن يافع لها الرياسة بين قبائل حمير فهي وريثة حمير ورأسها وأيضاً تعتبر حمير رأس العرب ونابها كما وصفها الرسول - صلى الله عليه وسلم - .

وإذا نظرنا إلى وفود إسلام حمير نجد أن من بين الثلاثة أشخاص الذين وفدوا على النبي ، صحابي من بني يافع والحال نفسه في وفد إسلام ذور رعين ، وهذا أيضاُ دليل على مكانة يافع بين قبائل حمير ، ويجدر أن نذكر أنه ظهر من اليوافع كثيرمن الملوك والأمراء وذلك بطبيعة النزعة الحميرية الأصيلة التي ورثوها من أجدادهم ، وإذا علمنا أن يافع ينتهي نسبها إلى الملك الحميري الشهير يريم ذو رعين بن الحارث الحميري الذي أشتهر بقصته مع التبع الحميري الذي نقلت قصته كتب التواريخ والسيرة ، والذي يقال أنه أول من تكلم بالمثل الشهير " ألا من يشتري سهراً بنومٍ ، ونلاحظ عندما نقرأ كتاب الهمداني الإكليل والذي ذكر فيه أنساب حمير أن البطون التي تنتمي إلى الجد يافع تبدأ بكلمة " ذو " وهي كلمة تطلق على أشراف حمير ومن لهم مكانة في المجتمع الحميري قديماً ونذكر منهابعض من ذكرها الهمداني : " ذو صائد – ذو كلد – ذو ذرحان " وغيرها . ومن الملاحظ أن ذرحان هو أحد أحفاد يافع وقد ذكر أسمه في أحد النقوش بوصفه أحد القادة الحميريين والمعروف أن بلاد يافع المسماة بــ " سرو حمير " هي الموطن الأصلي للحميريين وهي المنطقة التي تأسست فيها مملكة حمير والتي حكمت اليمن ومناطق شاسعة من الجزيرة العربية بل أمتد حكمها في بعض الأحيان إلى الشام ومصر وغيرها ونسجت حولها القصص والأساطير كما ذكر ذلك المؤرخ جواد علي في كتابه المعروف ، ودلت العديد من النقوش على ذلك، وسرو حمير معناها شرف حمير وهي منطقة جبلية وعرة كما ذكرالجغرافيون .


وقبيلة يافع هي القبيلة الحميرية الوحيدة التي ما زالت محافظة على كيانها القبلي والإجتماعي بخلاف الكثير من قبائل حمير التي أندثرت ولم يعد لها وجود ، وكما وصفها الهمداني بأن يافع : " لقاح لا يدينون لسلطان " وكما هو المعروف أن يافع هم أصفى عروق حمير فهي القبيلة التي ما زالت محافظة على كيانها ولم تهتز من جراء هجمات الغزاة .بل ضلت منطقتها الحصن المنيع لكل من يأوي إليها من الملوك والأمراء عنداشتداد الأزمات عليهم وكمثال على ذلك عندما لاذ الملوك الطاهريين إلى قبائل خلاقة وبني بكر بيافع ، وهي بلا شك حصن حمير الذي لم يتبدل على مر الأزمان فرغم قوة الغزاة وتفوقهم بالعدة والعتاد لم يستطيعوا أن يركعوها وكمثال على ذلك الأحباش فإنهم لم يستطيعوا أن يدخلوا سرو حمير " يافع " كما ذكر في بعض المراجع التاريخية و أيضاً الإنجليز وقصفهم ليافع لمدة طويلة والتي باءت محاولاتهم بالفشل ، المد الزيدي الإمامي سابقاً ، والأتراك وغيرهم .وعن شدة وبأس يافع فقد ذكر في التاريخ القديم ما يدل على ذلك ،فقد كان مخزن الرجال للدولة الحميرية العظمى والتي كانت تغزو مناطق الجزيرة العربية بل وقيلأنها كانت تغزو الصين والهند ، ونستدل بذلك ما قاله الملك تبع الحميري والذي ذكر إسمه في القرآن بما قاله في مدحه قومه بني حـميـر وبالأخص ذو رعين والتي تمثل يافع النسبة الكبرى فيها :


وقال ايضاً :


ولعبت يافع دوراً في طرد الأحباش إذ كان معظم وحدات سيف بن ذي يزن من القبائل الحميرية وكما ذكر المؤرخ المرحوم بامطرف في كتابه الـشهـداء الـسـبـعـة أن قبيلة يافع وفدت على حضرموت مع الملك الثائر سيف بن ذي يزن لتحرير حضرموت من الأحباش ،وأيضاً مما يدل على شدة وبأس يافع ما قاله الشاعر الملك الضليل امرؤ القيس الكندي عندما رجع خائباً من ملك الروم لعدم مساعدته له في استرداد الملك :



ومن المعروف أن أرض حمير الأصلية هي سرو حمير وتعد يافع هي قلبها النابض وهذا يعطينا أنطباعاً على شهرة وقوة رجال يافع منذ الأبد البعيد . وأيضاً لعبت يافع دوراً هاماً مع علي بن الفضل الخنفري وكانوا وقوده الذي لا يهدأ حتى غزت معه صنعاء وكافة اليمن ، وحينها بدأت الاختلافات تظهر وسببه توجه ابن الفضل العقدي حينها وهو المذهب القرمطي .

ومن أشهر فرسان يافع مع الخنفري ، ذا الطوق اليافعي والذي وصف بأنه من الفرسان الأشداء الذين لازمته الإنتصارات حتى قتل بنجد المعافر سنة 299هـ .وعيسى بن معان اليافعي أمير ذمار، وفي الدولة الصليحية والتي حكمت حوالي أربعمائة سنة كان أشهر دعاتها الأمير عبد الله بن معاذة بنت علي بن الفضل اليافعي المسبية ، وهذا يدل على يافع لها دور في تلك الفترة .

في فترة الدولة الرسولية والطاهرية لعبت يافع دوراً خطيراً لا يقل عن سابقه حيث كانت عدن وهي الميناء الإستراتيجي لليمن ، تسيطر عليها قبيلتان من قبائل يافع هما قبيلة : آل كلد – آل أحمد ، وكانت بيديهما زمام الأمور وتعطيان عدن لمن تريد ، وكان آل أحمد يحرسون المدينة فيما يقوم بنو كلد بإدارة شؤون المدينة وقد ذكرت كتب التاريخ الكثير من التفاصيل عن أخبار هاتان القبيلتان مع الدول ومما ذكر أنه عند أختلاف القبيلتان أتصلت قبيلة آل أحمد " حراس عدن " بالطاهريين وأتفقوا أن يمكنوهم منها بشرط منحهم ضرائب عدن والتي تخص آل كلد وطرد هذه القبيلة من المدينة وفعلاً هذا ما تم والذي أفرز حروب عديدة أدت إلى ضعف الدولة الطاهرية بسبب حربها مع يافع ومع الأتراك ومع الزيدية . وخلال الأربع قرون الأخيرة لعبت يافع دوراً هاماً وخاصة بحضرموت مكنها من حكمها لحوالي أربعمائة سنة وأستطاعت القبائل اليافعية أن تكون إمارات وسلطنات كان آخرها السلطنة الكسادية والقعيطية والتي أمتدت لتشمل غالبية البلاد الحضرمية ، وخاضت حروباً ضارية مع القبائل وخاصة آل كثير إلى أن تمكنت من هزيمتها وأيضاً صدت الشنافر والأتراك عن مدينة الشحر وبدت فعالية يافع منذ دخولها إذ كانت يافع السيف الذي مكن آل كثير من حكم حضرموت ، وأيضـاً مشاركتها في قتال البرتغال ولا أدل من ذلك منحهم عشرة من الأسرى البرتغاليين هبة لهم .


أمراء حضرموت في عهد الطوائف اليافعية :


1- تريم لـ ( آل لبعوس ) .

2- سيؤن لـ ( آل الظبي ) .

3- تريس لـ آل النقيب ( الموسطة ) .
4- مريمة لـ ( بني بكر) .

5- جفل آل ( الرباعي) .

6- شبام ( الموسطة ) .

7- غيل بن يمين للشناظير ( مكتب قبائل يهر ) .

8- ريدة المعاره ( آل كلد ) .

9- لحروم آل( القعيطي) .

10- سدبة ( آل الجهوري) .

11- الهجرين( آل اليزيدي ) .

12- القزة آل البطاطي (اليزيدي ) .

13- الشحر آل بريك ( الناخبي ) .

14- المكلا آل الكسادي ( الناخبي ) .


ومن الملوك والأمراء اليافعيين :


1 – ملوك الدولة الطاهرية والتي حكمت اليمن كما ذكرنا في القرن العاشر الهجري وكان عاصمتها المقرانة في جبن بمنطقة الضالع كما ذكرالمؤرخ الأكوع من أن حكام الدولة الطاهرية هم من الذراحن الحميريين اليافعيين .

2- أمراء لحج وعدن وأبين من آل السليماني اليافعي حكموها بعد طرد الأتراك من عدن في المعركة الشهيرة بباب السلب والتي مازالت مقبرة شهداء يهر يافع في عدن شاهدت على ذلك والتي سقط فيها ما يزيد على ثلاثمائة شهيد يافعي أبدى فيها اليوافع بطولات منقطعة النظير وبالذات مكتب قبائل يهر .
3- آل عفرار سلاطين المهرة منذ القرن العاشر الهجري وهم من بيت زياد وقد ذكرالعلامة المؤرخ عبد الله الناخبي – رحمه الله – أن بيت زياد والذي منه آل عفرار هم من يافع وقد هاجروا قبل الإسلام وذابوا في قبيلة المهرة .

4- سلاطين سقطرى وهم بنو عبد النبي السليماني الحميري اليافعي وذكر ذلك الرحالة إبن ماجد .

5 – سلاطين لحج وعدن آل سلام العبدلي الكلدي اليافعي .

6- سلاطين وأمراء حضرموت ومنهم :

1- آل الكسادي .

2- آل القعيطي .

3- آل البريكي .


وغيرهم من أمراء ووزراء الدول اليمنية كالدولة الرسولية والطاهرية وغيرها ، ومن أشهرهم الأمير سيف اليافعي أمير ذمار من قبل الرسوليين .



شـذرات مـن أعـلام يـافـع مـن الصـحابـة والتـابعـين:


سنورد هنا شخصيات من الصحابة والفاتحين ، وممن ينتمون إلى ذي رعين نسباً ، أو يافع ذي رعين ، ويافع هي أكبر بطن رعيني إلى يومنا هذا ، بل تعد أكبر قبيلة حميرية .

شاركت يافع في الفتوحات الإسلامية وأيضاً في الأحداث التي تليها ، وكانوا تحت لواء ذي رعين الذي يشكلون غالبيته ، وكما ذكر المؤرخ بامطرف في كتابه الجامع أن اليافعيين كانوا يشكلون قوة ضاربة في جيش موسى بن نصير اللخمي ، وتقدر أعداد الحميريين الذي شاركوا في فتح بلاد الشام لوحدها بأربعين ألف ، وشاركت يافع في فتح أغلب المناطق إن لم نقل كلها من الجزء الأفريقي-الأوربي "الأندلس" بل وصلت مشاركاتها إلى بلاد فارس وظهر منها الكثير من العلماء من نسل الفاتحين وشاركت أيضاُ في فتوحات بلاد الشام والعراق .وما يدل على تواجد اليوافع في فتوحات الأندلس وجود بقايا مسميات أستوطنها الفاتحين اليوافع مثل وجود منطقة بإسم جبل يافع في الأندلس وأيضاً وجود وادي بإسم وادي الذراحن في إسبانيا والذراحن قبيلة يافعية ، وقد تركز مسكن قبيلة يافع ذي رعين بالأندلس في منطقة رية ، ووجود شارع بمصر بإسم يافع بن زيد ، وشارع آخر بإسم الصحابي القائد مبرح بن شهاب اليافعي - رضي الله عنه –وكل هذه الأسماء لهي دليل على مشاركة اليوافع بقوة في الفتوحات الإسلامية .

وتعتبر حمير من أوائل القبائل التي شاركت في الفتوحات الإسلامية وكانت يافع ذي رعين من أكثر القبائل الحميرية التي شاركت كما ذكر المؤرخون ذلك ، وكما قال الدكتور / سالم السلفي " محاضر بجامعة عدن " :


وقد ظهر اسم يافع بقوة في التاريخ الإسلامي الأول بمشاركتها بقوة عسكرية كبيرة في فتح مصر سنة (20هـ)، وهو ما يتجلى في إسناد قيادة ميسرة جيش الفتح إلى مبرّح بن شهاب اليافعي، وهو أمر له دلالتان: الأولى أن يافع شاركت بقوة عسكرية ذات ثقل، والثانية أن يافع كانت لها رئاسة بين قبائل حمير تحديدًا، وربما يعود ذلك إلى أن أرض يافع مثلت المسكن القديم للحميريين قبل نزوحهم عنها إلى مواطنهم الجديدة كما ذكر جواد علي في (المفصَّل). وأيضاً فقد نجد أن الكثير من اليوافع لم يذكروا بإسم قبيلتهم يافع إنما بإسم القبيلة الكبرى كغيرهم مثل: حمير – همدان – مذحج – الأزد – كندة – طئ وقد يتسمى الرجل باسم قبيلته الصغرى كـ : تجيب أو الصدف وهذان البطنان من كندة ، أو يافع رعين – يحصب وكلاهما من حمير ، وكمثال على ذلك الإمام أبي القاسم الرعيني الشاطبي الأندلسي والذي قدم الكثير في علم القراءات ويعد من كبار علماء المسلمين ، والتابعي الجليل العالم عامر الشعبي الرعيني الكوفي ، و حامد بن محمد الرعيني الحميري, الذي تولى قضاء الجماعة في قرطبة ، وأيضاً ممن ولي مصر في عهد الدولة العباسية منصور بن يزيد بن منصور الرعينى والإمام أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبدالرحمن الرعيني الإشبيلي الأندلسي الشهير بابن الحطاب، و ومقرئ أشبيلية أبو عبد الله محمد بن شريح الرعيني وغيرهم الكثير .


ومن الشخصيات :


1 - حصبان بن حذيفة الرعيني ـ رضي الله عنه ـ ، أحد المقربين إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، يعود إلى سلالة الأملوك بن يافع وينسب وادي بناء الشهير إلى أحد أبناءه .

2 - مبرح بن شهاب اليافعي الرعيني الحميري ـ رضي الله عنه ـ ونسبه هو بن مبرح بن شهاب بن الحارث بن ربيعة بن سحيت بن شرحبيل بن صخر بن عمرو بن شرحبيل بن عمرو بن يافع ، من بني سحيت أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وكان أحد وفود إسلام ذي رعين ، وكان في طليعة جيش عمرو قائد ميسرة الجيش في فتح مصر وأحد القادة الكبار ، اشتهرت خطته في الجيزة وسكن بها، وكان من ضمن أول لواء عقد في اليمن ، حيث عقد أول لواء لعبد الله بن شفي بن رقي العبلي الرعيني، عقده له معاذ بن جبل ، لى ذو هقرين ، عقدة له هو ومبرح بن شهاب اليافعي ، و الحارث بن تبيع ، وعامر بن الحارث، ويعتبر من أشهر صحابة يافع ، قيل بأن له عقب في الجيزة ، وسمي بإسمه أحد الشوارع بمصر .

3 - درع بن يسكن ، وقيل يشكر اليافعي الرعيني الحميري ، شهد فتح مصر مع عمرو بن العاص أحد قادة جيش ابن أبي حذيفة سنة 35هـ ، وقتل سنة 36هـ .

4 - شرحبيل بن عبد كلال الرعيني ، من أقيال ذي رعين ،وهو الذي كتب إليه الرسول وإلى أخيه الحارث بحديث الصدقة .

5 - مالك بن مرارة الرهوي اليافعي ـ رضي الله عنه ، حمل كتاب إسلام ملوك حمير إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ، في عام الوفود سنة 9هـ ، وبعد معركة تبوك ، روى عن الرسول أحاديث منها قال : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً .إلى نهاية الحديث ، رواه مسلم .

7 – قتادة الرهوي اليافعي ـرضي الله عنه، روى عن الرسول قائلاً :" لما عقد لي الرسول على قومي الرهويون أخذت بيده ، وودعته ، فقال لي Sad جعل الله التقوى زادك ، وغفر ذنبك ووجهك للخير حيث سرت ) ثم عاد بعد السفر ومعه خمسةعشر رهوياً أرادو دراسة القرآن وملازمة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ لينهلوا من الحديث والسنة ، ويلازموه حتى وفاته ، ومما يشار إليه من أن الرهويين لا زالت لهم بقية ومحتفظين بأسمائهم ، في منطقة قبائل كلد بيافع ،وذكرهم الهمداني بأنهم على ميمنة سرو حمير .

8 - ذو الكلاع الحميري الرعيني ـ رضي الله عنه ـ من ملوك ذي رعين ، أشهر قادة الجيوش الإسلامية إبان الفتوحات الكبيرة في عهد أبو بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ دعاه أبوبكر فقدم إلى المدينة بـ 12000 ألف مقاتل من حمير عجز بيت المال عن إطعامهم لكثرتهم ففرقهم أبو بكر على الأقاليم ، شهد فتح دمشق ، وقيل أنه ورث سيف عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ قيل أنه كان حسن الوجه كان يدخل مكة رجال متعممون من جمالهم مخافة أن يفتتن بهم منهم ذو الكلاع ، قتل بصفين .

9 - شريح بن أبي وهب أبرهة اليافعي الحميري ـ رضي الله عنه ـ أحد الذين وفدوا على الرسول ضمن وفد ذي رعين ، وروى عنه وبايع الرسول صلى الله عليه وسلم بـ"لا إياب ولا انقلاب"، فأقام عند الرسول .

10 - الحارث بن تبيع الرعيني الحميري ـ رضي الله عنه ـ أحد الذين وفدوا على الرسول وشهد فتح مصر.

11 - بحر بن ضبع الرعيني ـ رضي الله عنه ـ أحد الذين وفدوا على الرسول وشهد فتح مصر ، ولي أحد أحفاده مراكب دمياط في خلافة عمر بن عبد العزيز‏.

11 - عمرو بن شعواء اليافعي ـ رضي الله عنه ـ له صحبة مع النبي ورواية ،شهد فتح مصر مع عمرو بن العاص .

12 - ذا الشعبين ، حسان بن زياد بن حسان اليافعي ، أحد القادة الكبار شارك بفتوحات الشام والمغرب العربي ومصر ، أول من أجتاز الجيزة بمصر وركز العلم فيها ، وقيل أن أمرأةً قبطية وجدت نفسها أمام جثة روماني في بيتها،فوقفت واجمة، وتوجهت بصلاتها إلى الله أن ينقذها من موقفها الحرج، فبينما هي في صلاتها إذا بالباب يفتح بعنف، وإذا بصوت أجش مرعب:لقد قتلت هذا الروماني أيتها المصرية الخائنة؛ فانتفضت مذعورة، وإذا بها أمام جنديين رومانيين يهددانها؛ فتراجعت إلى الوراء، وفي تلك الساعة الحرجة دخل الباب عربي كالح الوجه، براق العينين، في يده سيف يقطر دما، وما إن وقع نظره على الجنديين الرومانيين حتى وثب صائحا: لن تفلتا مني ورب الكعبة؛ فأغمي على تلك المرأة،وبعد أن أفاقت وجدت نفسها مستلقية، وعلى مقربة منها ثلاث جثث والأعرابي جالس إلى جانبها، ذلك الأعرابي هو حسان بن زياد اليافعي ،ذكر هذه القصة المؤرخ صلاح البكري ـ رحمه الله ـ وأيضاً حبيب جاماتي في كتاب صليل السيوف .

13 - علقمة بن يزيد اليافعي ـ رضي الله عنه ـ أحد الذين وفدوا على الرسول ضمن وفد ذي رعين ، ثم عاد إلى اليمن .

14 - سراج بن شهاب اليافعي الرعيني الحميري ، كان على ميمنة جيش عمرو بن العاص "رضي الله عنه " في فتح مصر ، وهو أخو مبرح المذكور أعلاه .

15 - برح بن شهاب اليافعي :هو برح بن شهاب بن الحارث بن ربيعة بن سحيت بن شرحبيل اليافعي الرعيني الحميري ، أخو "مبرح "المتقدم ذكره ، شهد فتح مصر وقال العسقلاني ليست له صحبة .

16 - عبد الله بن شفي بن رقي الرعيني العبلي ـ رضي الله عنه ـ وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ورجع إلى اليمن، وعقد له معاذ بن جبل لواء باليمن، وهو أول لواء عقده باليمن، وقاتل أهل الردة فقتل أخوه جرادة بن شفي‏، شهد عبد الله فتح مصر، وهو رجل معروف من أهل مصر .

17 - سيف بن مالك بن أبي الأسحم الرعيني، ثم الجيشاني، وهو أخو أبي تميم الجيشاني، أسلم في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقرأ القرآن على معاذ بن جبل، وهاجر في خلافة عمر، وشهد فتح مصر‏.‏

18 - ليشرح بن يحيى بن محمد الرعيني ـ رضي الله عنه ـ يكنى أبا محمد ، شهد فتح مصر وله ذكر في الصحابة .

19 - ثوب بن شريد اليافعي ، ونسبه هو ثوب بن شريد بن قزبة بن سلمان بن يريم بن مالك بن جديس بن شرحبيل بن عمرو بن يافع اليافعي شهد فتح مصر .

20 - عمر بن مسعود اليافعي ـ رضي الله عنه ـ له صحبة مع الرسول صلى الله عليه و سلم .

21 - عبيد بن عمر بن صبح الرعيني ـ رضي الله عنه ـ ‏له ذكر في الصحابة، شهد فتح مصر.‏

22 - الحارث بن عبد كلال الرعيني ـ رضي الله عنه ـ قدم إلى الرسول ليعلن إسلامه فأعتنقه الرسول وفرش له رداءه .

23 - شريح اليافعي ، شهد فتح مصر .

24 - عبد الله بن يزيد اليافعي ، تابعي ، روى عن علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ، وغيره .

25 - أبو تميم عبد الله بن مالك بن أبي الأسحم الرعيني الجيشاني ، من أئمة التابعين ، كان من أعبد أهل مصر ، توفي سنة 77 هـ .

26 - التابعي الجليل أنيس أبن عمران اليافعي ، نسبه:هو أنيس بن عمران بن تميم بن أنيس السحيتي اليافعي الرعيني الحميري ، كنيته أبو يزيد وقيل أن أسمه" خنيس " ولد قبل سنة 100هـ ومات بعدها ، روى عن أنس بن مالك الأنصاري.

27 – التابعي الشهير والإمام الكبير عامر بن شراحيل الشعبي الرعيني دخلت قبيلته بقبائل همدان بالكوفة ، ذكر المؤرخ الهمداني أنه من شعب ذي رعين .

28- الصحابي الجليل عبيد بن عمرو الرعيني – رضي الله عنه - من بني ذبحان بن حجر بن قاول بن زيد ،وعدادهم في يافع وهم أقرب القبائل إلى يافع بن قاول بن زيد ، وكان عبيد ممن شهد فتح مصر .

29- جابر بن ياسر بن عويص الرعيني – رضي الله عنه – شهد فتح مصر وله ذكر في الصحابة .

30- جناب بن مرثد بن زيد أبو هانئ العبلي الرعيني صاحب حرس عبد العزيز بن مروان ، وممن بايع معاذ بن جبل باليمن شهد فتح مصر واستشهد بالإسكندرية من قبل الروم .


ومــن رواة الأحــاديــث أحــفـاد الــفــاتـحـيــن :

1 - أبو يزيد عبد المتعال بن عمران اليافعي نسبة هو :عبد المتعال أبن عمران أبن يزيد بن انيس بن عمران أبن تميم بن أنيس اليافعي ، من بني سحيت من يافع الحميرية ، ولد بجيزة مصر توفي سنة290 هـ ، روى عن عمرو بن أبي سلمة وحدث عنه جبلة بن محمد بن كريز .

2 - جيش بن محمد اليافعي ، وقيل " حبيش "ولد بمصر .

3 - راشد بن جندل اليافعي .

4 - عبد الواحد اليافعي .

5 - عبد الله بن موهب بن الأصرم اليافعي .

6 - نضلة بن كليب بن صبح اليافعي .

7 - عبد الله بن موهب اليافعي .

8 - محمد بن غيلان اليافعي .

9 - محمد بن عمرو اليافعي .

10 - عبد الله بن الصيقل اليافعي .

11 - سهل بن عبد الله الصقيل اليافعي .

12 - عبد الله بن سعيد بن أبي الصعبة اليافعي .

11 - سليمان بن إبراهيم اليافعي .

12 - عبد المتعال بن عمران اليافعي .

13 - مرثد بن عبد الله اليافعي ، وأظنه أبن عبد الله بن يزيد اليافعي، يلقب بـ "
أبو الخير " .




شـذرات مـن حــروب يـافـع والأئــمـة :


وردنا في هذا الموضوع القليل من القليل المدون من معارك قبائل يافع مع الزيدية ورغم قلة المصادر إلا أن أكثرها مستقاة من كتب مؤرخي الدولة الإمامية والتي أتسمت بعدم حياديتها وأنحيازها لجانب الأئمة .


دين لم يؤخذ :

في سنة 1094هـ أتفق رأي الإمام وأعيان آل الإمام لديه على التجهيز على يافع وتحتم به الواجب حسبما أمر به الشرع، فأعد الإمام الطلائع وأشار إلى آل الإمام بالاستعداد وتأهب الجميع للجلاد ،فجمع الجميع وقدم سراتهم للوجه المشار إليه بعد أن أمرهم بدعاء " يافع " إلى الرجوع كما هو الواجب عليه وجعل مرجع الكلام والحل والإبرام إلى الحسين بن المهدي أحمد بن الحسن فهو أمير الأمراء والملقب " بفارق السيل " وأما مساعدوه فهم "صاحب كوكبان بخيله ورجله والحسين بن محمد بحاشد وبكيل، وأحمد بن محمد الملقب بالحجر – والحسين بن المتوكل مع جمعه الموفور ، الذي أتفق وحريق بيت مخزون فيه الباروت أدى إلى الانفجار وقتل من جيشه أكثر من أربعمائة جندي وقيل كان سببها " هرة " ربطت بذيلها النار فدخلت المستودع وأدى ذلك إلى الاشتعال وحينها تداخلت الجيوش ، وصلت السيوف بمحراب الطعان وذهبت من النفوس جملة من الطرفين أفضت إلى مقتل شمس الإسلام أحمد بن محمد بن الحسين بن القاسم الملقب بالحجر ودفن بالعر ، وقيل في رثائه :


وأصيب في ذلك اليوم علي بن أحمد القاسم برصاصة فت على إثرها عضده ثم هزمت الأجناد الأمامية وجرت أذيال الخيبة ، وعادت موبخة وغنم أهل المشرق "يافع " غنائم كثيرة .

أما الأمير الحسين بن المهدي فقفل راجعاً إلى تعز وآل على البقاء محسور النية حتى وافته المنية ، تاركاً عند ابن العفيف ذلك الدين في الأخذ بالثأر .


معركة خرفة حالمين :

وبعد أن تحررت يافع وتخلصت من الزيود تماماً لم يرضهم ذلك الإنفصال وكذا فقد أعدوا العدة لإسترجاعها بأي ثمن سيدفع .وجيشوا جيشاً بدعم من قبائل رداع وارسل بقيادة عامر بن صالح لمحارة يافع سنة 1102هـ جماد الآخر .

وبلغ الخبر يافع أن جيش الإمام سيهجم عليهم من ناحية قعطبة ، فأجتمع عدد كبير منهم على مقربة من قعطبة أي في الضالع لصد هجوم الزيود ، ولكن عامر بن صالح فاجأ يافع بالهجوم على " خرفة " حالمين وهناك أصطدم بقوة من يافع، فأستمرت المعركة حامية الوطيس من الصباح حتى غروب الشمس ثم أنسحب الزيود إلى قعطبة تاركين ورآئهم الكثير من القتلى والجرحى ونتيجة لهذه الهزيمة تركت أثراً سيئاً بصفوف الجيش الإمامي ، وعند القادة جعلت الإمام نفسه غير قادر على استيعابها مما أدى به إلى دفع جيش أكثر عدة وعدداً للأخذ بالثأر وأسند القيادة إلى ابنه الأمير قاسم والذي رأى بأن المباغتة بالهجوم ليلاً على " الخرفة "ستكون أكثر نجاحاً وبالفعل حقق النصر ورفع من معنويات الجيش المنهارة وكذلك الإمام الذي خرج هو أيضاً إلى دمث " يريم " لجمع القبائل وتمكن من جمع عشرين ألفاً . ضخ بهم إلى جبل حجيل " ريـو " بيافع وجبل حجيل " تـيم " في يوم واحد مما أستدعى الجموع اليافعية على الخروج للمواجهة في جربة "غالب " والتي سقط فيها قتولاً كثيرة حتى قيل أنها لم تعد تزرع القمح لكثرة تبلل تربتها بالدماء وفي الوقت نفسه كان السلطان معوضة العفيفي بقبائله يخوض حرباً شرسة على سفوح الجبال في تيم بردفان أدت إلى هزيمة الجيش الإمامي وانسحابه وبعدها تراسل الفريقين على عقد الصلح يكف به كل عن الآخر دون اعتداء .

لكن ذلك الصلح لم يدم طويلاً فقبائل الإمام ما فتأت تتحرش بحدود البلاد اليافعية في الوقت الذي أبدى فيه اليوافع انضباطهم بشروط الصلح ، فرأى الإمام أن ذلك السكوت خوفاً وتردد بل توهم بأنه ليس إلا ضعفاً .

لذا فقد رفعت وتيرة الحشود هذه المرة إلى أربعين ألفاً مقاتل حسبما أشارة المصادر التاريخية .
وعلم يافع بذلك، ثم عقدوا أجتماعاً "بالمحجبة " مقر سلطان آل هرهرة ، على إثره دعوا القبائل اليافعية للخروج إلى "ذي يصراء " بينما هم أنتقلوا من المحجبة إلى قرية " عنتر " في ربيع الأول سنة 1103هـ وفي صباح الثلاثاء تحركت القبائل اليافعية وتتابعت النجدات من كل أرجاء يافع إلى الخربة .

معركة الخرفة :


تدفقت المكاتب العشرة في يافع حسب الخطة المرسومة في المحجبة والتي سبق واعدها القادة اليافعيين .فأحاطوا بجيش الإمام وطوقوه من كل حدب وصوب وشنوا عليه هجوماً عنيفاً أستعملت فيه الأسلحة النارية والأسلحة البيضاء " السيوف – النمش – الجنابي –الفؤوس والرماح الطويلة " أيما أستعمال وأجادوا فنون القتال " الكر – والفر " الإلتفاف إلى درجة لم تمكن جيش الإمام من الفرار ، حتى أنهم عمدوا للإختباء ببيوت الخربة وتحصنوا فيها في مقاومة يائسة ، فمنع عنهم القوت والمياه ، مما أضطر الأمير يوسف أن يرسل كتاباً للإمام يشرح فيه ما حل بجيشه ، ويشكو من وطأت الحصار ثم أنه طلب بمضمون كتابه الموافقة له بالإنسحاب والعودة إلا أن هذا الكتاب وقع بيد يافع ولم يصل للإمام ، ولما بلغ الأمير ذلك طلب الهدنة من يافع ثم الإنسحاب ، فأجابه يافع إلى ذلك واعطاه الأمان بالإنسحاب والعودة بفلول جيشه بعد درس كاد يقضي عليهم .


وفي سنة 1103هـ :

-الحرب على تيم " ردفان " والضالع وتصادف أن خرج أبن خليل من القبائل اليافعية لمساعدة ابن شعفل " حالمين " وبينما كانوا في طريقهم تفاجأوا بالجيش الزيدي يكتسح حالمين وردفان وقد توغلوا كثيراً ، فأغتنم أهل يافع الوثوب على الأمراء الذين كانوا ينتظرون عودة الجيش الزيدي على تل وعددهم أربعون وعلى رأسهم علي بن يحيى ابن الحسين بن المؤيد القاسم ومعه الأمراء سعيد قاضي ومسعود وأسعد .

وكانت ليافع الغنيمة الباردة وأتوا بالقتل على الأمراء حتى آخرهم ، " وصرعوا في التراب على مناظرهم " ، وكانت قضية شنيعة عرفت عند الزيدية وقد لمح الحسين بن علي المتوكل في قصيدة له يحرض جيش الإمام ويحثه على الأخذ بالثأر :-

حرب الزاهر والدرب :


وفي سنة 1104هـ لم يقتنع الإمام بنتيجة حرب " الخربة " وأراد أن يكرر التجربة ولكن هذه المرة حاول أن يسقط أحد الأجنحة اليافعية في المواجهة ، وتمكن في بادئ الأمر من أقناع الرصاص للإنحياز إلى صفوفه ، وأضحت بلاد البيضاء معسكراً ومحطة أساسية لجيش الإمام ، أخافة الرصاص لقربها منه وإنما أدرك يافع ذلك الخلل وحاولوا أن يتداروه قبل بدء المعركة فأخذوا على الاتصال بالرصاص سراً ، وتمكن عقلاء يافع وسلاطينهم ومشائخهم من إقناعه من أن ذلك لن يكون في صالحك .

وفي نفس الوقت كانت الحشود اليافعية تتوالى على سفح جبل العر وجبل حبه في أول رمضان من ذلك العام المذكور توجت بقدوم السلطان معوضه بمكاتب بني قاصد إلا أنه وافاه الأجل في القارة في 13/ رمضان نفس العام ، وحل محله أبنه قحطان ليكمل مسيرة التضامن في العشرة الأواخر من رمضان وهذا ما شجع السلطان الرصاص وعشيرته بأن ينضم هو أيضاً إلى يافع بمعسكر العُر ، وكان ذلك في ثاني من شهر شوال وعندما أتم جمع الوفود ، أستقروا على عقد حلف لا إنفصام له مهما كانت النتائج ، وتعاهدوا بأن يكونوا كتلة واحدة وأن يقوموا بواجب الدفاع عن بلدانهم مهما بلغت التضحيات ، وبعد هذا الحلف الثاني تقابل الفريقان في الدرب ودارت رحى المعركة بضراوة وبدت علائم النصر ترفرف ليافع عندما شهدت شراذم الجيش الإمامي فارة وتولي مذعورة نحو البيضاء وبعد تحرير الزاهر انتقلت القبائل المتحالفة تطارد فلولهم فتحاصرهم في البيضاء فكان أن هربوا نحو نجد السلف وهناك حصلت معركة عنيفة أظهر فيها اليوافع وآل الرصاص والحميقاني إستبسالاً منقطع النظير ، جعل الجيش الإمامي لا يقوى على المواجهة فأعلن أستسلامه فأشترط عليه المهاجمون أن يسلم سلاحه ويعود إلى صنعاء مسلباً " أي بدون سلاح " .


معركة المعسال :


طمع الإمام االقاسم بن حسين المهدي في إحتلال يافع ولهذا فقد قام بمحاوبة سبقت معركة المعسال معركتين لا تقل ضراوة عنها قيل عن الأولى أنها حدثت أسفل العر سنة 1107هـ وكان الجيش لا يقل عن ثلاثون ألفاً ألحقت فيه هزيمة منكرة وأستولت يافع على أسلحته وكثير من المؤن العسكرية ، والثانية في لحج الرعاع وبالسلاح الأبيض .

من جراءها أقامت بها بني قاصد وألحقت بجيش الإمام هزيمة أخلي القلعة وفي سنة 1109هـ حشد الإمام أربعون ألفاً على أمل أن يدخل بها يافع ، وكانت تلك الجيوش من خيرة القبائل المقاتلة وعلى رأسها حاشد وبكيل وسفيان وقد أختير لهما قائدان عسكريان لا يقلان حنكة ودهاءً وخبرة في فنون القتال وهما أبني الإمام محسن ويوسف ،وفي المعسال على مقربة من رداع أشتبك الفريقان في معركة لا هوادة فيها أستخدمت يها كثير من الأسلحة المعروفة آنذاك فأنتهت بهزيمة جيش الإمام وانتصار يافع ، وكان الإنسحاب بعد هدنة أقرت لمدة سنة بين الطرفين المتحاربين كما أشار المؤرخ الواسعي لها .


حـضرمـوت ولـحـج وعـدن:

:
استمرت الحروب في حضرموت من سنة 1117هـ إلى سنة 1119هـ حيث استقرت أمور حضرموت السياسية واستطاعت بعض الفصائل اليافعية أن تكون دويلات لها في حضرموت.

وبما أن قبائل يافع تمثل رأس الشافعية من أهل السنة في اليمن فأن الصراع مع الأئمة الزيدية وقبائلها المتمثلة في كل من حاشد ويام أخذت تتوسع حتى اشتعلت الحرب بين أمراء وشيوخ يافع وأبنائها وبين الأئمة وقبائل يام وحاشد في البحث عن السيطرة ومد النفوذ واستطاع أبناء يافع وأمرائها من إلحاق اكبر الهزائم بالزيود ومناصريهم واستطاعوا من بسط كامل سيطرتهم على مناطق شاسعة من حضرموت وأبين والضالع وعدن حتى استطاعوا من إجلاء بني يام من مناطقهم المعروفة من كما أدت تلك الهزائم لهم بانفساخهم عن أبناء عمومتهم من حاشد واعتناقهم لمذهب الإسماعيلية الشيعي وتمركزهم بمناطقهم البعيدة وتوقيع المعاهدة مع أمير بني يافع قحطان بن هرهرة .

لبت يافع نداء المستصرخ الولي " علي بن أحمد بن الشيخ أبو بكر سالم " ولي عينات عام 1116هـ لمحاربة السلطان عمر بن جعفر الكثيري الذي أنتحل مذهب الزيدية وعظم شعائرها وأرسل بدر بن طويرق بعقائر إلى يافع فتوجه معه السلطان عمر بن صالح بن هرهرة بستة آلاف مقاتل لإزالة بدع الكثيري .

وفي الوقت نفسه كان به شقيقه السلطان ناصر بن صالح يقود جموع يافع لإسترداد لحج عدن وتحريرها من الإحتلال الزيدي .

فتمكن من طرد الزيود وتحرير لحج وعدن ولم تأت سنة 1121هـ إلا وعدن ولحج محررة تماماً حسبما أكدت البعثة الفرنسية في ذلك العام من أن حاكم عدم مستقلاًعن إمام صنعاء وكانت لحج قد حررت سنة 1117هـ وأضحت مقاليد السلطة بيد يافع ، كذلك عادة الأجناد اليافعية من حضرموت بعد أن ثبتت حكم بدر بن طويرق .

هذه الصفعات المؤلمة أربكت جيش الإمام وجعلته يفقد التوازن والسيطرة على المناطق الجنوبية وفي عهد نخبة من سلاطين يافع عرفوا بقوة القيادة وأتخاذ القرار في المبادرة والمباغتة من سلاطين آل عفيف و آل هرهرة .

لم يدم ما حققه السلطان ناصر إذ عاد أجناد الإمام ودخلوا لحج وملكوها من جديد عندما حاول الإستقلال الشيخ فضل بن علي العبدلي فقتل مع مساعديه من يافع ولاة الإمام بلحج وعدن سنة 1731م قاصداً بذلك الأخذ بثأر ابيه ثم الإستيلاء على المدينتين . وعندها أعلن الإستقلال للإمارة العبدلية وأنفصالها عن دولة الأمام حسين بن قاسم منذ سنة 1728م وإن لم يستكمل طرد الزيود إلا بعد الإستعانة بيافع ، فما كان من رد فعل الإمام المنصور على تلك الجرأة أن جيش جيشاً قوياً وأسند قيادته إلى الأمير سنبل الصادق والشيخ أحمد الوادعي سنة 1144هـ .

و دارت حروب كثيرة انتصرت في بدايتها عساكر الإمام ودخلت لحج وعدن ثم نكف العبدلي لطلب دعم يافع فكر على سنبل " عامل الإمام " بمساعدة السلطان سيف بن قحطان العفيفي وأخرجهم من عدن ولحج بهجوم واسع النطاق براً وبحراً وبعد حصار دام ثلاثة أيام .


وبعد تلك الهزيمة للجيوش الإمامية ، لاذ الأئمة بالصمت وأخذ الشعراء يخففون وطأة الكسيرة ويتغنون ، ومما قيل في ذلك شعراً أنشد شعراء الإمام قائلين :



إلى أن يقول عن الفضل العبدلي الكلدي أمير لحج وعدن :




وقال الشاعر المعروف أبو معجب يحيى عمر اليافعي يفاخر بانتصارات يافع على
الزيود :









يافع تغزو اليمن الأسفل :

بعدما سادت الأوضاع في الجنوب وأستقر الأمر ليافع في حضرموت ولحج وعدن أخذت يافع وحلفاؤها من القبائل الأخرى تستعد لغزو اليمن فغزت اليمن الأسفل حتى وصلت إلى صنعاء كما يقال ’"لا يوجد مصدر يؤكد ذلك " ، وهذا الأمر لردع الإمام وإظهار قوة قبائل يافع والجنوب ، ونلاحظ ردة فعل الإمام بعد هذه الغزوة أن جمع معظم القبائل من" حاشد وبكيل وسحار ويام ووادعه وآل عمار وخولان ووائلة وشاكر " .

ومع ذلك لم يستطيع أن يثأر من يافع وأحلافها وذلك دليل على ظهور العصر الذهبي لقبائل الجنوب وهي في أوج قوتها .


وقال الفقيه البكري يذكر تلك الوقائع في رسالة أرسلها لقائد جيش الإمام :



( بقاع الزهراء : معركة عزاريب )






وقال أيضاً في قصيدة أخرى :








وفي قصيدة ثالثة يقول :








قال المؤرخ وفي سنة 1120هـ يوم الاثنين خامس ربيع الأول :

جمع الرصاص وبن هرهرة المشرق جميعاً " يـافـع والبيضاء " وقصد بهم إلى مدينة إب يريد نكاية بالفقيه محسن الوزير ، إذ كان بها داره ، وفيها أهله وقراره وكانت الباعث لخروجهم أن الفقيه محسن لما وصل اليه مكاتبه عمر بن صالح لم يقابلهم بقبول ، وتلقاهم بالكلام السارف ، مما أثار به حفيظة عمر صالح ، فما كان همه إلى الخروج بعسكر موفور ، فجاسوا خلال الديار ، وزاعوا الأطفال والأشرار والأخيار ، ودخلوا المدينة عنوة وأنتهبوا بعضاً أو النصف منها والنصف الآخر دافع عنها أهلها وحصل قتل بين الجانبين وأستمر النهب في المدينة نحو يوم وليلة وانفصل عنها راجعاً إلى بلاده ووقع فيها من لا ذنب له . وأما بيوت الفقيه الذي هو المقصود " عمر بن صالح آل هرهرة " ، بالمخرج فسلمت ولما بلغ الإمام صاحب المواهب هذه الحركة شن الغارة إليهم وبعث من بحضرته في اسرع حال وبذل للاجناد الاموال ، وامر عليهم عماد الدين يحيى بن علي المتوكل ، والناصر بن الحسين بن الحسين، ومحمد بن حسين بن عبد القادر، وصاحب كوكبان ، فسلك بهم الدليل المضايق ، فانتهى بهم محاذياً لجبل يراخ عند العذارب وهو محل فيه أشجار ممتده وأحجار افرطه لا مجال فيها للخيل والرجل فتصادف بها المقصود والقاصد من غير اختيار ، فكان جمع الإمام ليافع على الغنيمة الباردة( عبثوا بها كيفما شاؤوا وأعانهم على المسلك الشجر والحجر على قتلهم ) وقيل أن الغنائم التي حصلت عليها يافع كانت حمولة ألف جمل غير ماهو محمول على ظهور الحمير وظهور الرجال.


وكانت قضية شنيعة وحادثة صارت القلوب من أجلها وجيعه وانجلت المعركة عن استئصال وتقطيع الهام ، وعن العماد يحيى بن علي المتوكل ، والناصر بن الحسين بن الحسين " خـــرا " صريعين وكان قحطان ممن شارك في قتل العماد فأصابته رعشة من ذلك الحال إلى أن قتل وكان يقر ان ذلك سببه المشاركة التي أوردته إلى التهلكة ، وأجتز اللئام رأسيهما وعلقا على شجرة ( سميت فينا بعد بالشجرة الباكية لكثرة الدم الساقط على أوراقها ) ، وعرفت جثة العماد ببهق كان فيها فحملت إلى العذارب وأضيف إليها الرأس ودفن هناك وفر بنفسه صاحب كوكبان وأنجته الفجه من الأجل عن المهالك .

وكان ممن قتل معهما علي بن محمد بن أبي الرجال . وعي بن مهدي الجوفي وكان ممن يعد في الأبطال ، وذهب ابن هرهرة يصل النهار بالليل ممتدحا بقتل ابني النبي " أبناء الإمام " ، وشامتاً بالإمام ولما بلغ الإمام ذلك المشفق وجه الحسين بن علي بن المتوكل شقيق العماد المقتول إلى حاشد وبكيل بالعقائر إلى بلادهم . وأمره بإستثارة حفائظهم والمسارعة بوصولهم .

وطلب الإمام كل قبيلة إليه وأهبهم للمخرج وخاطبهم قائلاً دونكم الأخذ بالثأر من يافع ففعلهم هذا في الحقيقة حط لكم معشر الزيدية ، ونص على صالح ابن حبيش وابن جزيلان ، فهذا قائد برط وهذا قائد سفيان وأستجاش الإمام ] سحار – يام – وآل عمار –ووائلة – وشاكر – وخولان –ووادعه [ وبذل من الأموال في كشف هذه الملمة .

ولما كمل الزلاج للأجناد تقدموا إلى رداع ، ثم سار الأجناد كالجراد المنتشر .
ولما التقى الجمعان وثارت الأبطال إلى الطعان وكان كل واحد من القادة المذكورين في مطرح وحده مقابل العدو " أهل يافع " ، فقاتل ابن حبيش بنواحي المعسال وقتل القتل الذريع من المشرق " البيضاء – ويافع " ، فبينما ابن حبيش يتوغل وقد ظهرت له دلائل الفتح ما راعه إلا أنخذال ابن جزيلان في عسكره ، فدهش ابن حبيش لعظم الواقع وتفرقت الجموع عنه في تلك البلاقع ، وانكسر الجموع بإنكسار ابن جزيلان ، وأستظهر أهل المشرق بعد ذلك ، ويقال أن عمر بن صالح بذل لإبن جزيلان مالاً جزيلاً في الإنكسار .

فأنتهب أهل المشرق الأسواق والمسيرة وتبعوا أصحاب ابن حبيش على إثر الكسيره والقتل منهم في خلال ذلك من الفرقين وأعتصم بعض أصحاب ابن حبيش ليلتهم بالمعسال وحفظوا نفوسهم بأصدق " الوضع الذي تحترم دونه الآجال " ، فبذل لهم أهل المشرق الخروج منه مسلكين واللحاق بأصحابهم المنهزمين

محمد الضباعي

عدد المساهمات : 52
نقاط : 124
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 10/02/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى